الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

35

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

تشخصه وتعينه . وأجيب بأنه لا يتعين في الوضع لشيء مع مشخصاته ملاحظة المشخصات بالوجه الجزئي بل يكفى ملاحظتها بوجه كلى ينحصر في ذلك الجزئي وحاصله ان معرفة المشخصات ولو اجمالا بوجه عام تكفى في وضع العلم ونظير ذلك ما قيل في وجه كون لفظ اللّه علما . واعترض أيضا بان هذا التعريف غير صادق على علم الجنس لأنه موضوع للماهية ولا مشخصات لها إذ لا وجود لها في الخارج حتى يكون لها مشخصات وحينئذ فلا يصدق عليه انه وضع لشئ مع جميع مشخصاته . وأجيب عن ذلك بان التعريف لما علميته حقيقية وهو علم الشخص بخلاف علم الجنس فإنه علميته حكمية حتى صرح النجاة بان علمية الجنس انما تعتبر عند الضرورة ولاحكام لفظية كما قال في الألفية . ووضعوا لبعض الأجناس علم * كعلم الاشخاص لفظا وهو عم قيل ويمكن ان يجعل التعريف شاملا لعلم الجنس بان يراد بالمشخصات المشخصات الخارجية بالنسبة لعلم الشخص والذهنية بالنسبة لعلم الجنس وهذا أولى ويظهر وجهه من المباحث الآتية . واما أسماء الكتب فقيل إنها وضعت للقدر المشترك بين النسخ أو ما وجد منها فعليه ليست باعلام وقيل إنها وضعت للنقوش الأولى وهي نسخة المصنف ويكون الاطلاق على غيرها من باب تعدد الوضع فعليه تدخل في الاعلام المشتركة . واما أسماء العلوم فلتكتف بما حققه بعض المتأخرين على قول